الأمل من أجل حياة جديدة

تعد شركة دويتشه بان من كبرى الشركات الالمانية، وبدأت بوضع الخطط والبرامج لتأهيل اللاجئين لسوق العمل، ويأتي ذلك في إطار دعم دمج اللاجئين في سوق العمل

x
ورشة عمل في منطقة شونافايديه. محمد الحلبي مرتدي الكنزة البيضاء يريد أن ينمي خبراته Fachkraft qualifizieren. Foto: PR

نص لـ محمد عبدي

يصف محمد الحلبي ذو الــ “٢٤” عام سعادته لإستئنافه الدراسة، ومشواره المهني من جديد في شركة دويتشه بان، وذلك بعد قيامه بدورة تدريبية استغرقت ستة اشهر في ذات الشركة. ويقول الشاب المقيم منذ العام والنصف في المانيا:” تعتريني الفرحة لأني اتابع تعليمي في نفس المجال الذي درسته لسنوات في بلدي سوريا وهو مجال “ التحكم الالي. اما سعيد القادم من مصر، وما زال ينتظر الحصول على حق اللجوء منذ ثلاثة أعوام في، يرى بان بدء مشوار تأهيله المهني لدى دويتشه بان تمثل بداية لمستقبل جديد له، ويقول: "هذه فرصتي لاٰثبت نفسي من جديد، واٰشق طريقي في اٰلمانيا.

خطط وبرامج لتأهيل اللاجئين لسوق العمل

تعد شركة دويتشه بان من كبرى الشركات الالمانية، وبدأت بوضع الخطط والبرامج لتأهيل اللاجئين لسوق العمل، ويأتي ذلك في إطار دعم سياسة الحكومة الألمانية لدمج اللاجئين في سوق العمل. ويتم ترشيح اللاجئين لهذه البرامج من قبل وكالة العمل الاتحادية، كما يمكن التقدم بشكل فردي ايضا للمشاركة في هذه البرامج في حال الرغبة. وتقول منسقة شؤون التدريب في شركة دويتشه بان استريد كالسيش: ”المتدربون  يجب ان يكونوا ملمين باللغة الالمانية للحد الذي يمكنهم من التفاهم مع المدربين، والوسط المحيط بهم. كما اكدت “ كالسيش” بأن الانتظام بمواعيد الدوام، والرغبة الحقيقة في التعلم تعد من العوامل الاساسية لقبول المتدربين لبدء الأوسبيلدونغ. 
 
من جهته قال مسؤول التواصل في شركة دويتشه بان السيد ماتياس فاها: ”الشركة بدأت في شهر نوفمبر الماضي بإلحاق دفعة جديدة من اللاجئين في برنامج تدريبي يشمل ١٢ لاجئا”، واٰضاف أن الشركة ستدرب خلال العام الحالي ١٢٠ لاجئا، بالاضافة الى ١٥٠ لاجئا خلال العام القادم على مستوى المانيا ككل. وذلك بهدف خلق اٰكبر عدد ممكن من فرص العمل. 

يذكر اٰن عدد من اللاجئين بدأوا منذ شهر سبتمبر الماضي في التأهيل المهني لدى شركة دويتشه بان، ويبلغ عددهم ثمانية، وينحدرون من بلدان سوريا، مصر، أفغانستان، وإريتيريا، بالاضافة إلى باكستان..ے